أبي المعالي القونوي

447

شرح الأسماء الحسنى

الآخرة غير متناهية فيكون البسط فيها عاما حكم القبض لا يكون إلا عن بسط متقدم كل قبض لا بد أن يعقبه بسط دون العكس ظهور أحكام هذه الحضرة في موطن الآخرة أو على من هو في حكم أهل الآخرة مظهرية من يضحك الناس للاسم الباسط مشاهدة النبي للاسم الباسط البسط الذي سببه مجهول يستبطن المكر الخفي من أشد المكر إرداف النعم على الممقوت الخافض 203 - 205 اختصاص آثار الاسم الخافض في المحدثات الإمكانية اقتضاء وجود المحدث لتأخر مرتبته عن القديم للمتقدم التصرف في المراتب والحضرات من غير منازع تأثير حروف الخفض في الأسماء رغم علو رتبتها كما في « باللّه » إذا دخلت حروف الخفض على بعضها أخرجتها عن حكم الخفض الخافض لا يكون مخفوضا مراتب الكون في مقام الخفض فلا تأثير لأفعال أعيان الممكنات بعضها في بعض الحدوث الشامل للممكنات بمنزلة البناء للحروف فلا مؤثر إلا اللّه الرافع 207 - 209 الرفع للحق بالأصالة والخفض للعبد كذلك سريان الرفعة الإلهية في أعيان مراتب الإمكان بدليل تسبيح الممكنات الواقع بعد العلم ولا رفعة أعلى من العلم الحق هو رفيع الدرجات في كل عين النفس هيولى صور الكون